نجحت مباحث مركز الفتح بمديرية أمن أسيوط في فك طلاسم اختفاء تاجر أجهزة كهربائية. استمر الاختفاء لمدة 17 يوماً كاملة. وتبين لاحقاً أن وراء الواقعة جريمة قتل بشعة. ارتكبها أحد المديونين للضحية بهدف التخلص من ملاحقات الأحكام القضائية.
بلاغ بالاختفاء وتحرك أمني مكثف
بدأت تفاصيل الواقعة المأساوية بتلقي اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط بلاغاً رسمياً. وأفاد البلاغ باختفاء تاجر أجهزة كهربائية مقيم بقرية العصارة في ظروف غامضة.
وبناءً على ذلك، وجه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث جنائي مكثف. وكان الهدف هو تتبع خط سير المفقود بدقة. ونتيجة لذلك، كشف رجال المباحث ملابسات الواقعة التي شغلت الرأي العام بأسيوط.
دوافع الجريمة وكواليس التخلص من الضحية
كشفت التحريات الدقيقة أن المتهم استدرج المجني عليه في ساعة متأخرة من الليل. حدث ذلك أثناء عودة الضحية من محله التجاري بمدينة الفتح. علاوة على ذلك، تبين أن الدافع وراء الجريمة هو تراكم الديون.
حيث حصل المتهم على أجهزة مقابل إيصالات أمانة. وبسبب تعثره، صدرت ضده أحكام جنائية عديدة. ومن ثم، قرر المتهم التخلص من صاحب الدين نهائياً.
اعترافات مثيرة ومكان دفن الجثة
بمجرد مواجهة المتهم بالتحريات، انهار واعترف بارتكاب الواقعة تفصيلياً. ومن ناحية أخرى، أرشد الجاني رجال المباحث عن مكان الجثة.
حيث قام بدفنها داخل مقابر قرية عرب مطير التابعة للمركز. وفي الوقت نفسه، تم ضبط التروسيكل والسلاح المستخدم في الجريمة. وتبعاً لذلك، تولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بحبس المتهم.
يقظة أمنية تنهي حالة الغموض
ختاماً، تؤكد هذه الضربة الأمنية يقظة رجال المباحث بأسيوط. فقد نجحوا في كشف أعقد الجرائم وإعادة الحقوق لأصحابها. ومع ذلك، سيطرت حالة من الصدمة على أهالي قرية العصارة. وذلك عقب اكتشاف النهاية المأساوية لفقيدهم الذي راح ضحية غدر مديون لم يرحم شيبته.
